باختصار العالم بين يديك

بسم الله الرحمن الرحيم *** السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *** اهلاً ومرحباً بكم في عالمنا

    الاهتمام بتوازن السكر في الدم يقي الجسم أخطر المشكلات الصحية

    شاطر
    avatar
    محمد الحجي
    Admin

    عدد المساهمات : 7723
    نقاط : 324797
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 34

    الاهتمام بتوازن السكر في الدم يقي الجسم أخطر المشكلات الصحية

    مُساهمة من طرف Ù…حمد الحجي في الأحد 20 مارس 2011, 13:25



    يعلم الجميع أن ارتفاع سكر الدم من الحالات الصحية التي يمكن أن تتسبب في عدد من المضاعفات، لكن قليلين فقط يعرفون سبب ذلك. فمرض السكري ليس لديه أعراض واضحة. وتجد المريض يُخبر المحيطين به بين الحين والآخر وبنوع من الاستهتار وعدم الاكتراث أن ارتفاع سكر الدم الذي يعاني منه طبيعي بالنسبة له أو من الأمور التي اعتاد عليها فلم يعد يأبه بها، ويترك حبل صحته على الغارب إلى أن يجد نفسه داخل عيادة يطرق السمع بذهول لطبيب يصعق أسماعه بخبر إصابته بهذا المرض أو ذاك، فيكتشف آنذاك فقط مدى فداحة إعراضه عن الإصغاء إلى نداءات جسمه المتكررة وأخذ إشاراتها بالجدية اللازمة.

    ويغطي سكر الدم خلايا الدم الحمراء التي يُصطلح عليها “الهيموجلوبين”، وهو ما يجعلها صلبةً. وهذه الخلايا تدخل في نظام مجرى الدم، وتجعل الكولسترول يتراكم داخل شرايين الدم. ولا يظهر أثر ذلك على الجسم إلا بعد أشهر أو سنوات. وتُعتبر شرايين الدم الخاصة بالعينين والكليتين والقدمين الأكثر حساسيةً وهشاشةً وقابليةً للتضرر والتعرض للتلف. ولذلك فإنها تكون أول ضحايا اختلال توازن سكر الدم في جسم الإنسان.

    ويُساعد ضبط سكر الدم في الجسم ومراقبته في تفادي مضاعفات مرض السكري طويلة الأمد أو التقليل منها على الأقل والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر الجلطة القلبية والسكتة الدماغية والمشكلات البصرية التي تؤدي إلى اضطراب الرؤية أو العمى، وتلف أعصاب اليدين أو القدمين الذي يتسبب بدوره في الشعور بالألم والتنميل والوخز، ومشكلات الكلي بما فيها الفشل الكلوي، وأمراض اللثة بما فيها فقدان سقوط الأسنان.

    وقد تبدأ بعض أعراض التلف بالظهور خلال مرحلة ما قبل السكري التي يكون فيها مستوى سكر الدم أعلى من الطبيعي لكن ليس عالياً لدرجة تصنيفه في خانة “مرض السكري”. وقد بينت البحوث أنه يمكن تقليل مخاطر تطور بعض حالات اختلالات توازن السكر في الدم الطفيفة إلى مرض السكري من النوع 2 بنسبة 60 في المئة من خلال تغيير نمط العيش والعادات الغذائية. وتشمل هذه التغييرات زيادة معدل التمارين البدنية والتداريب الرياضية واتباع نظام حمية لإنقاص ما بين 5 إلى 7 في المئة من وزن الجسم.

    ويُعتبر مرض السكري من بين الأمراض المزمنة التي يؤدي الإصابة بها إلى اضطراب العديد من وظائف الجسم، ولذلك فإنه من الأهمية بمكان الحرص كل الحرص على اتقاء مسبباته وأخذ مسألة ارتفاع سكر الدم بجدية أكثر، وذلك عبر المتابعة المستمرة والكشف الدوري حتى يتسنى لكل من يكتشف اختلال توازن سكر الدم في جسمه إعادة توازن السكر في بدنه والحفاظ على سلامة صحته ونشاطه الدائم مدى الحياة.


    _________________
    رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

    اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    تحياتي أبو النور

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 سبتمبر 2018, 18:02